ضياء الدين الأعلمي
249
خواص القرآن وفوايده
- ومن أكثر من قراءة سورة ( والعاديات ) ، أدّي عنه القرض ، وحاملها يأمن من الخوف وتتهيأ له أسباب وسعة الرزق . وإذا قرأها بعدد الاسم المبارك لعلي عليه السّلام حيث إن هذه السورة نزلت في شأنه ، أتاه رزقه من حيث لا يحتسب . - ومن كتب الآية الشريفة قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ « 1 » من سورة يونس على ورقة ووضعها في خرقة زرقاء وربطها على عضده الأيمن ، سهلت له أسباب الرزق وفتحت له أبوابه إن شاء اللّه . - أيضا من قرأ سورة إنا فتحنا عند رؤية هلال شهر رمضان في الليالي الثلاث الأولى ثلاث مرات أو كتبها واحتفظ بها في جيبه وسع اللّه تعالى عليه رزق تلك السنة . وتكتب لفتح أبواب الرزق وتسهيل أسبابه إذا ضاقت معيشة الإنسان عليه أولا أن يتوب توبة نصوح ويتصدق سرّا فإذا كان منتصف ليلة الجمعة يختار مكانا خاليا من الناس ويستغفر اللّه ( 100 ) مرة ويصلي على محمد وآله ( 100 ) مرة ثم يقرأ هذه الآية من سورة الطلاق وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً « 2 » ثم يصلي على محمد وآله ( 100 ) مرة أخرى ثم ينام فيرى في منامه كيفية الخلاص من ذلك الضيق وفتحت له أبواب الرزق « 3 » . كذلك قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ « 4 » تقرأها
--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية : 31 . ( 2 ) سورة الطلاق ، الآية : 7 . ( 3 ) تحفة الأسرار ص 40 . ( 4 ) سورة الذاريات ، الآية 58 .